أعلنت الأمم المتحدة أنّها ستغلق مكتبها لحقوق الإنسان في بوركينا فاسو، بعد ثلاثة أشهر من تعليق السّلطات العسكريّة الحاكمة في بوركينا فاسو عمل المكتب إلى أجل غير مسمّى، على خلفيّة إصداره بيانًا صحافيًّا دعا فيه الدّولة الواقعة في غرب إفريقيا إلى حماية "الفضاء المدني".
وأعرب مفوّض الأمم المتحدة السّامي لحقوق الإنسان فولكر تورك، في بيان، عن أسفه العميق "لقرار السّلطات البوركينيّة تعليق عمليّاتنا في البلاد إلى أجل غير مسمّى، ولأنّ الحوار المكثّف مع السّلطات منذ ذلك الحين لم يفضِ إلى حلّ لهذا الأمر"، مؤكّدًا أنّ "ذلك أثّر بشكل مباشر على قدرتنا على تنفيذ ما فُوّضنا به، ما استدعى في النّهاية اتخاذي قرارًا بإنهاء وجودنا في البلاد".
وشدّد على أنّه "رغم هذا الإغلاق، نبقى مكتبي وأنا ملتزمين بمواصلة دعم الحكومة والمؤسّسات الوطنيّة والمجتمع المدني (...) من أجل الاستمرار في تعزيز حقوق الإنسان وحمايتها في بوركينا فاسو".
وكان المكتب قد افتُتح في تشرين الأوّل 2021، حيث تولّى مهام رصد وتوثيق انتهاكات حقوق الإنسان والدّعوة إلى احترام هذه الحقوق. ومن المقرّر إغلاقه بحلول 30 تشرين الثّاني المقبل.





















































